نقل موقع أكسيوس "Axios" عن السيناتور الجمهوري لندسي غراهام أن عددًا من الشخصيات المحيطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب تنصحه بعدم قــصـ.ــف إيران، في حين يحث غراهام الرئيس ترامب على تجاهل هذه النصائح.
وأشار الموقع إلى أن غراهام يقود المعسـ.ـكر الداعم لضرب إيران داخل فلك ترامب، لافتًا إلى زيارته الأخيرة للشرق الأوسط حيث بحث ملف إيران مع مسؤولين صهاينة وقادة في السعودية والإمارات.
وبينما تحدث غراهام عن وجود فرصة لـما أسماه "تغيير تاريخي" في إيران بعد جولته الإقليمية، أشار الموقع في الوقت نفسه إلى تعالي الأصوات الرافضة للتورط في الحر ب داخل الإدارة الأميركية، موضحًا أن الوقت هو الذي سيحدد مآل الأمور.
وتابع الموقع أن بعض مستشاري ترامب يحثّونه على تجنب الضربات العسـ.ـكرية ومواصلة الاستفادة من التهديد العسـ.ـكري فقط لانتزاع المزيد من التنازلات، وسط شكوك لدى شخصيات في الدائرة الضيقة لترامب حول حكمة التوجه نحو "تغيير النظام" في إيران.
sadawilaya.com
في سياق متصل نقل عن ويتكوف لـ فوكس نيوز:
سألني الرئيس ترامب هذا الصباح عن "الخطوط الحمراء" لإيران، وهو - لا أريد استخدام كلمة "محبط" - يكاد يكون كذلك لأنه يعلم أن لديه خيارات كثيرة.
يتساءل بفضول لماذا لم يستسلموا - لا أريد استخدام كلمة "استسلموا" - بل لماذا لم يستسلموا؟
لماذا، تحت هذا الضغط الهائل ومع كل هذه القوة البحرية التي نمتلكها هناك، لم يأتوا إلينا ويقولوا: "نحن لا نريد أسلحة، وهذا ما نحن مستعدون لفعله". ومع ذلك، من الصعب دفعهم إلى هذه النقطة.
الإيرانيون قد يكونون على بُعد أسبوع واحد فقط من الحصول على مواد لصنع قنابل نووية عالية الجودة
الإيرانيون يقولون إن برنامجهم النووي سلمي، لكنهم يخصبون اليورانيوم بكميات تتجاوز بكثير الكمية المطلوبة
الولايات المتحدة تتوقع من إيران أن تعلن رسميا أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأن تقدم خطوات ملموسة لإثبات ذلك.